الجروح العاطفية والصدمات

 

الصدمات العاطفية وانعكاسها على قراراتنا

في كثير من الأحيان نعتقد أن ما مررنا به كان مجرد حدث وانتهى، ولكن الحقيقة أن كل صدمة عاطفية نحتفظ بها داخلنا تترك أثراً عميقاً يظهر لاحقاً في اختياراتنا وسلوكياتنا وطرق تواصلنا مع الآخرين.

عندما يتعرض الشخص لجرح عاطفي، خصوصاً إذا لم يُفهم أو لم يجد مساحة آمنة للتعبير عنه، قد يلجأ إلى الهروب، أو الانسحاب من العلاقات، أو تجنّب أي موقف يعيد له نفس الشعور. وهذا ليس لأنه لا يريد الحب أو القرب، بل لأن عقله وذاكرته العاطفية تقوم بحماية الجزء الذي تألم سابقاً.

لكن المهم أن ندرك أن هذه الصدمة لم تبدأ من الشخص الذي آلمك فقط، بل كان لها غالباً جذور أعمق:
– حرمان عاطفي سابق – نقص في الاحتواء – شعور بعدم الأمان – أو حاجة لم تُلبَّ في مرحلة مبكرة من الحياة

لذلك، صحتك النفسية ليست أمراً عابراً. إنها حجر الأساس لاستقرارك العاطفي. كل ما تحبسه داخلك ينعكس على الخارج، وكل ما لم يُداوَ يتحول إلى ردود فعل غير واعية، تُبعدك عن نفسك قبل أن تُبعدك عن الآخرين.

إمنح ألمك صوتاً، كي لا يتحول إلى سلوك. إمنح جرحك مساحة، كي لا يتحول إلى اختيار خاطئ آخر.



#علاقات_نرجسية#علاقات_متعبة#علاقات_غير صحية#علاقات#زواج#أنفصال#مشكلات_زوجية #استشارات#كوتش_ندى_الجهني,

ليست هناك تعليقات