هل تعيش الحياة… أم تعيش أفكارك عنها؟

كيف ستكون حياتك عندما تدرك
أن أفكارك ومخاوفك المكتسَبة
تؤثر — بطريقة أو بأخرى —
على طريقة استجابتك لكل ما يحدث لك في الحياة؟

فعوضًا عن الرضا واليقين بالله،
يظهر السخط… ثم يأتي لوم الذات،
وهو البوابة التي تقود للكثير من الاضطرابات النفسية
الناتجة عن عدم التقبّل وعدم فهم الحكمة.

وحين تفهم هذا بعمق،
ستتغيّر استجابتك… وستهدأ روحك…
وستتعلم أن ترى الحياة كما هي،
لا كما تخبرك مخاوفك أن تراها. ✨

كوتش ندى الجهني

ليست هناك تعليقات