رحلتك كأنسان !

رحلة الإنسان

رحلة الإنسان

في هذه الحياة، لا شيء يحدث صدفة. كل ما نمرّ به هو جزء من قدرٍ كتبه الله لحكمة، حتى وإن لم نفهمها الآن. قد يكون الطريق مليئًا بالصعاب، لكن خلف كل موقف رسالة، وخلف كل تأخير لطف، وخلف كل ابتلاء باب خفي للخير.

الإنسان في رحلته يتعلّم أن ما كتبه الله له لن يتجاوزه، وما لم يُكتب فلن يناله ولو سعى. هنا يظهر معنى الرضا الحقيقي، حين يطمئن القلب أن تدبير الله أعظم من تدبيره، وأن الخير قد يأتي في صورة ألم، لكن جوهره رحمة.

﴿وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ — سورة البقرة: 216
«والخير كله بيديك، والشر ليس إليك» — رواه مسلم

الرحيل ليس دائمًا هو الحل، فبعض ما يؤلمنا وُضع في طريقنا لنكبر، لا لننسحب. وأحيانًا يكون الأذى في الفكرة التي نحملها، لا في الواقع الذي نعيشه. وهنا يبدأ التغيير الحقيقي، حين نستبدل سؤال: “لماذا أنا؟” بـ “يا رب، ماذا تريد أن تُعلّمني؟”.

**الحياة الحقيقية هي رضا ويقين.** ما كُتب لك سيكون، وما لم يُكتب لن يكون، فلا حرب مع أحد، ولا هروب من قدر، بل سيرٌ هادئ نحو الله، بثقة، وتسليم، ووعي.

ليست هناك تعليقات